الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
66
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
* س 63 : ما هو تفسير أهل البيت عليهم السّلام في قوله تعالى : [ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 71 إلى 73 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُباتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً ( 71 ) وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيداً ( 72 ) وَلَئِنْ أَصابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً ( 73 ) الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا فسمّاهم مؤمنين وليس بمؤمنين « 1 » ، ولا كرامة ، قال : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُباتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً إلى قوله : فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً ولو أنّ أهل السماء والأرض قالوا : قد أنعم اللّه عليّ إذ لم أكن مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لكانوا بذلك مشركين ، وإذا أصابهم فضل من اللّه قال : يا ليتني كنت معهم فأقاتل في سبيل اللّه » « 2 » . وقال أبو جعفر عليه السّلام : « تسمّى الأسلحة حذرا لأنّها الآلة التي بها يتّقى الحذر » « 3 » . وقال عليه السّلام : « أنّ المراد بالثّبات : السّرايا ، وبالجميع : العسكر » « 4 » . * س 64 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة النساء ( 4 ) : آية 74 ] فَلْيُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ وَمَنْ يُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً ( 74 ) الجواب : / قال الشيخ الطبرسي : لما أخبر اللّه سبحانه في الآية الأولى :
--> ( 1 ) في رواية قال عليه السّلام - ولكن اللّه سماهم مؤمنين بإقرارهم ( تفسير القمي : ج 1 ، ص 143 ) . ( 2 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 257 ، ح 191 . ( 3 ) مجمع البيان : ج 3 ، ص 112 . ( 4 ) نفس المصدر السابق .